الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

51

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

ملتهم ، واحشرني في زمرتهم ، ولا تفرق بيني وبينهم طرفة عين أبدا في الدنيا والآخرة ، يا أمير المؤمنين ويا أبا عبد الله أتيتكما زائرا ومتوسلا إلى الله ربى وربكما ومتوجها اليه بكما إلى الله في حاجتي هذه فاشفعا لي ، فان لكما عند الله المقام المحمود والجاه الوجيه والمنزل الرفيع والوسيلة ، انى أنقلب عنكما منتظرا لتنجز الحاجة وقضاءها ونجاحها من الله بشفاعتكما لي إلى الله في ذلك ، فلا أخيب ولا يكون منقلبي منقلبا خائبا خاسرا بل يكون منقلبي منقلبا راجحا مفلحا منجحا مستجابا لي بقضاء جميع حوائجي ( 1 ) وتشفعا لي إلى الله ، أنقلب على ما شاء الله و ( 2 ) لا حول ولا قوة الا بالله ، مفوضا أمرى إلى الله ، ملجئا ظهري إلى الله ومتوكلا على الله ، وأقول حسبي الله وكفى ، سمع الله لمن دعا ، ليس لي وراء الله ووراءكم يا سادتي منتهى ، ما شاء ربى كان وما لم يشأ لم يكن ، ولا حول ولا قوة الا بالله ، استودعكما الله ، ولا جعله الله آخر العهد منى اليكما انصرفت يا سيدي يا أمير المؤمنين ويا مولاي أنت يا أبا عبد الله يا سيدي ، وسلامى عليكما متصل ما اتصل الليل والنهار ، واصل ذلك اليكما ، غير محجوب عنكما سلامي انشاء الله ، واسئله بحقكما ان

--> ( 1 ) الحوائج ( مصباح السيد ) . ( 2 ) ليس كلمة الواو في ( مصباح السيد ) .